وقال غيره: هو الموضعُ الذي وعد الله تعالى أن يلقى الخضر فيه.
قيل: وفي جمعهما [1] بمجمع البحرين تنبيهٌ على حكمة الله تعالى، وذلك أنهما بحران في العلم، أحدُهما أعلم بالظاهر [2] ، وهو علم الشرائع، وهذا هو موسى -عليه السلام-، والآخر أعلمُ بالباطن وأسرار الملكوت، وهو الخضر.
(فكان [3] ابن عباس يقرأ: وكان أمامهم ملكٌ) : إلى آخر هذه القراءة كالتفسير، لا أنها [4] تثبت في المصحف [5] [6] .
2313 - (4726) - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ: أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ أَخْبَرَهُمْ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يَعْلَى بْنُ مُسْلِمٍ، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، يَزِيدُ أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ، وَغَيْرَهُمَا قَدْ سَمِعْتُهُ يُحَدِّثُهُ عَنْ سَعِيدٍ، قَالَ: إِنَّا لَعِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي بَيْتِهِ، إِذْ قَالَ: سَلُونِي، قُلْتُ: أَيْ أَبَا عَبَّاسٍ! جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ، بِالْكُوفَةِ رَجُل قَاصٌّ يُقَالُ لَهُ نَوْفٌ،
(1) في"ع":"جميعها".
(2) في"ج":"الظاهر".
(3) في"ع":"وكان".
(4) في"ع":"كالتفسير لأنها"، وفي"ج":"كالتفسير إلا أنها".
(5) في"ج":"في الصحف".
(6) انظر"التنقيح" (2/ 954 - 955) .