وَقَالَ عَلْقَمَةُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ: {وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ} [التغابن: 11] : هُوَ الَّذِي إِذَا أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ رَضِيَ، وَعَرَفَ أَنَّهَا مِنَ اللَّهِ.
سُورَةُ الطَّلاقِ
وقال مُجاهِدٌ: {وَبَالَ أَمْرِهِمْ} [التغابن: 5] : جَزاءَ أمْرِها.
(سورة التغابن والطلاق) .
( {وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ} : هو الذي إذا أصابته مصيبة، رضي، وعرف أنها من عند [1] الله) : فالمعنى على هذا: يهدِ قلبَه إلى التسليم لأمر الله إذا أُصيب، وزاد غيره: وإلى الشكر إذا أنعم عليه، وإلى الغفران إذا ظُلم [2] .
وقيل: يهد قلبه إلى الاسترجاع، يريد: إذا أُصيب بمصيبة.
وقال ابن عباس: يهدِ قلبَه لليقين [3] ، فيعلم [4] أن ما أصابه لم يكن
(1) "عند"ليست في نص البخاري.
(2) انظر:"التنقيح" (2/ 1007) .
(3) "لليقين"ليست في"ج".
(4) "فيعلم"ليست في"ع".