(بدء الأذان) : بهمزة بعد الدال المهملة.
415 - (604) - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، قَالَ: حَدّثَنَا عَبْدُ الرَّزَاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَني نَافِعٌ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ: كَانَ الْمُسْلِمُونَ حِينَ قَدِمُوا المَدِينَةَ، يَجْتَمِعُونَ، فَيَتَحَيَّنُونَ الصَّلَاةَ، لَيْسَ يُنَادَى لَهَا، فَتكَلَّمُوا يَوْمًا في ذَلِكَ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: اتَّخِذُوا نَاقُوسًا مِثْلَ نَاقُوسِ النَّصَارَى، وَقَالَ بَعْضُهُم: بَلْ بُوقًا مِثْلَ قَرْنِ الْيَهُودِ، فَقَالَ عُمَر: أَوَ لا تَبْعَثُونَ رَجُلًا يُنَادِي بِالصَّلَاةِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"يَا بِلَالُ! قُمْ فَنَادِ بِالصَّلَاةِ".
(يتحينون) : يتفعلون؛ من الحسين [1] ، وهو الوقت؛ أي: يقدِّرون أحيانها ليدركوها [2] في الوقت.
(ناقوسًا) : توقف الجواليقي هل هو عربي أو [3] معرب [4] .
(1) في"ج":"يتفعلون الخير".
(2) في"ن"و"ع"و"ج":"ليدركونها".
(3) في"ن":"أم".
(4) في"ع":"عربي معرب".