(كتاب: الجمُعة) : الزركشي: بضم الميم وفتحها وإسكانها [1] ، فالأولان؛ لكونها جامعة، والثالث لجمعهم فيها؛ فإن فُعَلَة -بالتحريك- للفاعل؛ كهُمَزَة، وفُعْلَة للمفعول؛ كهُزْأة [2] .
قلت: ظاهره [3] أن الثلاثة ثابتة في البخاري، وما أظن ذلك، والظاهر أن الذي فيه هو المشهور الذي قرأ به السبعة، وهو ضم الميم، فإن ثبت من جهة الرواية بالثلاثة [4] هنا، فلا كلام.
555 - (876) - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الزِّناَدِ: أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ هُرْمُزَ الأَعْرَجَ مَوْلَى رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ،
(1) في"ج":"وإسكانها وفتحها".
(2) انظر:"التنقيح" (1/ 235) .
(3) في"ج":"ظاهر".
(4) في"ن"و"ع":"الرواية أنه بالأوجه الثلاثة".