على البيت وحده، وعليه مع غيره.
1555 - (2803) - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَناَ مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّناَدِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لاَ يُكْلَمُ أَحَدٌ فِي سَبِيلِ اللهِ -وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُكْلَمُ فِي سَبِيلِهِ- إِلاَّ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَاللَّوْنُ لَوْنُ الدَّمِ، وَالرِّيحُ رِيحُ الْمِسْكِ".
(لا يُكلَم) -بضم أوله وفتح ثالثه [1] مبني للمفعول-؛ أي: لا يُجْرَح.
(واللهُ أَعْلَمُ [2] بمن يُكْلَم في سبيله) : فيه إشارة إلى [3] أنه ليس كلُّ مَنْ جُرِحَ [4] في الغزو تكون هذه حالته عند الله حتى تصح نيته، ويعلمَ اللهُ من قلبه أنه خرج مخلصًا لوجه الله تعالى، لا يشوب ذلك شيء آخر [5] .
(و [6] اللونُ لونُ الدم، والريحُ ريحُ المسك) : أُخذ منه أن الشيء [7] إذا
(1) في"ع":"ثلاثة".
(2) في"م":"يعلم".
(3) "إلى"ليست في"ع".
(4) في"ع":"من الجرح"، وفي"م":"خرج".
(5) "آخر"ليست في"ع"، وفي"ج":"ذلك شيئًا".
(6) الواو ليست في"ع".
(7) في"ج":"أن الزركشي".