(باب: التواطؤ على الرؤيا) : ساقَ فيه حديث:"أَنَّ أُناسًا أُرُوا ليلةَ القدرِ في السبعِ الأَواخِرِ، وأَنَّ أُناسًا أُروا أَنها في العشرِ الأواخر".
واعترضه [1] الإسماعيلي: بأن الحديث الذي ذكره خلافُ التواطؤ، وإنما حديثه [2] :"أَرَى رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَأتْ عَلَى العَشْرِ الأَوَاخِرِ"، فهذا الذي كان جديرًا بأن يذكره في هذا الباب [3] .
قلت: قولُه:"إن الحديث الذي ذكره خلافُ التواطؤ"ممنوعٌ، وذلك أن من رأى أنها في العشر الأواخر، [فقد واطأت رؤياه رؤيا من رأى أنَّها في السَّبع الأواخر] [4] ، بالنسبة إلى السبع، وإن كان الأولُ امتازَ بالثلث [5] الأول من العشر، وكذلك أَمر النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بالتماسِها في محل التواطؤ، وقال:"الْتَمِسُوهَا في السَّبع الأَواخِرِ [6] " [7] ، فتأمله.
باب: مَنْ رَأَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فِي المَنَامِ
2920 - (6993) - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ
(1) في"ج":"واعترض".
(2) "حديثه"ليست في"ج".
(3) انظر:"التنقيح" (3/ 1232) ، و"التوضيح" (32/ 152) .
(4) ما بين معكوفتين ليس في"ج".
(5) في"ج":"لثلث".
(6) في"م":"الأُخَر".
(7) رواه البخاري (6991) عن ابن عمر رضي الله عنهما.