فهو عناد ومكابرة.
(جِيران) : بكسر الجيم.
(منائح) : جمعُ منيحة؛ أي: غَنَمٌ فيها لَبَن.
(يَمنَحون) : بفتح أوله وثالثه: مضارع منح، وبضم أوله وكسر ثالثه: مضارع أَمْنَحَ؛ أي [1] : يجعلونها له منحةً.
1438 - (2568) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أِبي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ:"لَوْ دُعِيتُ إِلَى ذِرَاعٍ، أَوْ كُرَاعٍ، لأَجَبْتُ، وَلَوْ أُهْدِيَ إلَيَّ ذِرَاعٌ أَوْ كُرَاعٌ، لَقَبِلْتُ".
(لو دُعيت إلى ذراعٍ أو كُراعٍ، لأجبتُ) : الذراع: الساعدُ، والكُراع: ما دونَ الركبة من الساق.
قال الزركشي: وأغربَ الغزالي في"الإحياء": أن كراعًا هنا كراعُ الغميم الموضعُ البعيدُ من المدينة، واحتجَّ به لإجابة الدعوةِ من المكان البعيد، ثم [2] رأيت صاحب"مرآة الزمان"حكى في المراد بالكراع وجهين [3] .
(1) "أي"ليست في"ج".
(2) "ثم"ليست في"ج".
(3) انظر:"التنقيح" (2/ 566) .