قلت: يمكن أن يقال: لا نسلِّم أنها في الحديث متصلة] [1] ، ولم لا يجوز أن تكون منقطعة، و"ثيبًا" [2] مفعول بفعل محذوف؟ فاستفهمَ أولًا، ثم أضربَ واستفهمَ ثانيًا، والتقدير: أتزوجت ثيبًا؟ ولا شك أن المصير إلى هذا أَوْلى؛ لما في الأول من إخراج"أم"عما عُهد فيها من كونها لا تعادلُ إلا الهمزة.
(قال المغيرة: هذا في قضائنا حسن) :[يحتمل أن يريد: بيعَ الجمل، واستثناءَ ظهرِه.
وقال الداودي: يريد: الزيادةَ في القضاء على حقِّه] [3] [4] .
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: قُلْتُ لاِبْنِ عُمَرَ: الْغَزْوُ، قَالَ: إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أُعِينَكَ بِطَائِفَةٍ مِنْ مَالِي، قُلْتُ: أَوْسَعَ اللهُ عَلَيَّ، قَالَ: إِنَّ غِنَاكَ لَكَ، وَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ يَكُونَ مِنْ مَالِي فِي هَذَا الْوَجْهِ.
وَقَالَ عُمَرُ: إِنَّ ناَسًا يَأْخُذُونَ مِنْ هَذَا الْمَالِ لِيُجَاهِدُوا، ثُمَّ لاَ يُجَاهِدُونَ، فَمَنْ فَعَلَهُ، فَنَحْنُ أَحَقُّ بِمَالِهِ، حَتَّى نَأْخُذَ مِنْهُ مَا أَخَذَ.
وَقَالَ طَاوُسٌ وَمُجَاهِدٌ: إِذَا دُفِعَ إِلَيْكَ شَيْءٌ تَخْرُجُ بِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ،
(1) ما بين معكوفتين ليس في"ع".
(2) في"ج":"ويبنى".
(3) ما بين معكوفتين ليس في"ج".
(4) انظر:"التنقيح" (2/ 657) .