فهرس الكتاب

الصفحة 277 من 4545

(فداروا كما هم) : أي: على الحالة التي كانوا عليها، فلم يقطعوا [1] الصلاة، بل أتموها إلى جهة الكعبة، فصلوا صلاة واحدة إلى جهتين [2] بدليلين شرعيين.

فإن قلت: ما وجه قوله:"كما هم"في صناعة الإعراب؟

قلت: الظاهر أن الكاف بمعنى على، وأن"ما [3] "كافة، و"هم"مبتدأ حذف خبره؛ أي: عليه، أو كائنون.

وقد يقال: إن"ما"موصولة، و"هم"مبتدأ حذف خبره؛ أي: عليه، لكن يلزم حذف العائد المجرور مع تخلف شرطه.

وفيه: جواز النسخ بخبر الواحد، وإليه ميل المحققين.

(وكانت اليهود قد أعجبهم إذ كان يصلي قبل بيت المقدس، وأهلُ الكتاب) : برفع أهل عطفًا على اليهود، فيكون من عطف العام على الخاص؛ إذ اليهودُ أهلُ كتاب.

باب: حُسْنُ إِسلامِ المرءِ

35 - (41) - قَالَ مَالِكٌ: أَخْبَرَنِي زيدُ بْنُ أَسْلَمَ: أَنَّ عَطَاءَ بْنَ يَسَارٍ أَخْبَرَهُ: أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"إِذَا أَسْلَمَ الْعَبْدُ، فَحَسُنَ إِسْلاَمُهُ، يُكَفِّرُ اللَّهُ عَنْهُ كُلَّ سَيَّئَةٍ كَانَ زَلفَهَا، وَكانَ بَعْدَ"

(1) في"ج":"يقطعوها".

(2) في"ج":"إلى جهة".

(3) في"ج":"وأما".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت