لكن في السيرة: أن نزوله - عليه السلام - أول قدومه إلى المدينة على كلثوم بن الهدم، ثم على أبي أيوب الأنصاري [1] .
وليس واحد منهما من أخواله ولا أجداده؛ لأنهما ليسا من بني عدي ابن النجار.
(قِبَل) : -بكسر القاف وفتح الموحدة-؛ أي: إلى جهته [2] .
(بيت المَقْدس) : -بفتح الميم وإسكان القاف-، ويقال: -بضم الميم وفتح القاف وتشديد الدال-؛ أي: المطهر، والإضافة حينئذ كما في مسجد الجامع.
(وأنه أول صلاة) : بنصب أول على أنه مفعول يصلي محذوفًا، وقد ثبت كذلك في بعض الروايات.
(صلاها) : أي: إلى الكعبة، ثم حُذف الجار توسُّعًا.
(صلاة العصر) : -الرفع [3] - عن ابن مالك، والظاهر نصبه على البدل.
(فخرج رجل ممن صلى معه) : قيل: هو عباد بن نهيك، وقيل: عباد بن بشر الأشهلي.
(فمر على أهل مسجد) : ليس هذا [4] مسجد قباء، وإنما هو مسجد بني سلمة، ويعرف بمسجد القبلتين.
(1) انظر:"التوضيح"لابن الملقن (3/ 94) .
(2) في"ن"و"ع"و"ج":"إلى جهة".
(3) في"ن"و"ع":"بالرفع".
(4) في"ج":"ليس على هذا".