في بلاد الغربة، وعدم من يتأهل من أهل القطر [1] اليمني للمراجعة في ذلك، وإفراط العجلة المفضية للرحلة من هذا البلاء [2] ، ويسر الله ذلك، وأصحبنا لظنه الجميل ذهابًا وغيابًا في خير وسلامة.
وَقَالَ نَافِعٌ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُما - يُصَلِّي لِكُلِّ سُبُوعٍ رَكْعَتَيْنِ. وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ: قُلْتُ لِلزُّهْرِيِّ: إِنَّ عَطَاءً يَقُولُ: تُجْزِئُهُ الْمَكْتُوبَةُ مِنْ ركْعَتَيِ الطَّوَافِ. فَقَالَ: السُّنَّةُ أَفْضَلُ، لَمْ يَطُفِ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - سُبُوعًا قَطُّ إِلاَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ.
(لسُبوعه ركعتين) : - بضم السين -، وقد سبق نقلًا عن القاضي، قيل [3] : وهذه لغة قليلة، والأكثرُ أسبوعٌ.
قال الزركشي: وكلام ابن الأثير يقتضي أنه - بضم السين -؛ فإنه قال: قيل: هو جمع سُبعْ، أو سَبعْ؛ كبُرْد وبرود [4] ، وضَرْب وضُروب [5] ، قال الزركشي: وقد وقع في"حاشية الصحاح"مضبوطًا بفتح السين [6] .
(1) فى"ع":"من يتأهل في بلاد هذا القطر".
(2) لعلها:"البلد".
(3) "قيل"ليست في"ج".
(4) في"ج":"وبرد".
(5) انظر:"النهاية في غريب الحديث" (2/ 336) .
(6) انظر:"التنقيح" (1/ 397) .