يكون"لا يحج"نهيًا، وحينئذ يكون:"ولا يطوَّف"- بتشديد الواو - وبجزم الفاء عطفًا عليه [1] .
قلت: لم يتحرر لي هل الرواياتُ موافقة لما ذكره، أولا، ولا أدري هل قصد ذكر ما يجوز[في هذا التركيب من الإعراب، مع قطع النظر عن الرواية، أو لا؟
وإذا كانت المقصود ذكر ما يجوز] [2] ، فتحرير [3] القول فيه أن يقول: يجوز في"أَنْ"أن تكون الناصبة، أو [4] المخففة من الثقيلة، أو التفسيرية، فإن كانت الناصبة، فـ"لا"نافية خاصة، و"يحتجَّ"منصوب، وكذا"يطوفَ"معطوف عليه، [وإن كانت المخففة، فلا نافية، ويحجَّ" مرفوع، ويطوف كذلك مرفوع بالعطف عليه] [5] ، وإن كانت تفسيرية، فـ"لا"يحتمل أن تكون نافية وناهية، وعلى كونها نافية، فرفعُ الفعلين كما سبق، وعلى كونها ناهية، فتحجَّ مجزوم قطعًا، لكن يجوز تحريكُ آخره بالفتح كغيره من المضاعف [6] ؛ نحو: لا تَسُبَّ فلانًا - بالفتح -، ولك الضمُّ فيه إتباعًا، ويطوف حينئذ يجب جزمه [7] بالعطف، ولابد من تشديد الطاء والواو معًا، لكن الشأن في الرواية، فينبغي السعيُ في تحريرها، وأنا أعتذر بقلة الكتب"
(1) انظر:"التنقيح" (1/ 397) . وقد ذكر الحافظ في"الفتح" (3/ 483) نحوًا مما ذكره الزركشي.
(2) ما بين معكوفتين ليس في"ج".
(3) في"ج":"فتحرر".
(4) في"ع":"و".
(5) ما بين معكوفتين ليس في"ج".
(6) في"ع":"بالمضاعف".
(7) في"ج":"حينئذ ويجوز جزمه".