فهرس الكتاب

الصفحة 790 من 4545

النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - يصليها بغلس، فحذف من الأول؛ لدلالة الثاني عليه [1] ؛ على [2] نحو:

فَإِنِّي وَقَيَّارٌ بِهَا لَغَرِيبُ [3] [4]

باب: مَنْ كَرِهَ أن يقالَ للمغربِ العشاءُ

392 - (563) - حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ -هُوَ عبد الله بْنُ عَمْرٍو-، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنِ الْحُسَيْنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عبد الله بْنُ بُرَيْدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عبد الله الْمُزَنِيُّ: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ:"لا تَغْلِبَنَّكُمُ الأَعْرَابُ عَلَى اسْم صَلاتِكُمُ الْمَغْرِبِ". قَالَ: الأَعْرَابُ، وَتَقُولُ: هِيَ الْعِشَاءُ.

(لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم المغرب) : أي: لا تتبعوهم في تسميتهم.

قال المهلب [5] : لأن التسمية من الله ومن الرسول [6] لا تُترك لرأي [7] أحد.

(1) "عليه"ليست في"ج".

(2) "على"ليست في"ن".

(3) في"ج":"لعرب".

(4) عجز بيت لضابئ البُرْجُمي، كما في"خزانة الأدب"للبغدادي (10/ 312) ، وصدره:

ومن يك أمس بالمدينة رحله

(5) في"ج":"المهلبي".

(6) "ومن الرسول"ليست في"ج".

(7) في"ن"و"ع":"يترك الرأي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت