فهرس الكتاب

الصفحة 537 من 4545

فإن قلت: فماذا يُعتذر به عن البخاري؟

قلت: أما استفادة الترجمة من قوله:"ثم غسل جسده"، فمحتملة من جهة العرف، وذلك أنها لم تذكر أنه أعاد غسل أعضاء الوضوء، وذكرُ الجسدِ بعدَ ذكرِ أعضاءٍ معينة منه يفهم عُرفًا بقية الجسد، لا جملته، كذا [1] قرره ابن المنير.

قال: ولم يأت هنا بحديث:"ثم غسلَ سائرَ جسدِه"؛ لما [2] في"سائر"من الدلالة على الجميع [3] لغةً، وهو وإن كان مشتقًّا من السؤر، وهو البقية، فإن العرف قد غير وضعه الأصلي، تقول [4] العرب: تَبًّا له سائرَ اليوم، وما تعني إلا اليومَ بجملته، وهو بمثابة قاطبةً، ونحوها.

قلت: قد علمت ما فيه بحسب اللعْة، ودعوى النقل على [5] خلاف الأصل.

باب: إذا ذكَر في المسجد أنه جنبٌ، خرجَ كما هو ولا يتيمَّمُ

213 - (275) - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ

(1) في"ج":"على كذا".

(2) في"ج":"كما".

(3) في"ع":"جميع".

(4) في"ع":"بقول".

(5) في"ج":"إلى".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت