(سمع أنسًا [1] وجدت النبي - صلى الله عليه وسلم -) : أي: سمع أنسًا يقول: وجدت.
(آرسلك أبو طلحة؟) : قال ابن الملقن: آرسلك -بالمد-، وهو عَلَم من أعلام نبوته؛ لأن أبا طلحة أرسله [2] .
قلت: لا يظهر هذا مع وجود الاستفهام؛ إذ ليس فيه إخبار ألبتة.
303 - (423) - حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَني ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ: أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَرَأَيْتَ رَجُلًا وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا، أَيَقْتُلُهُ؟ فتلاَعَنَا فِي الْمَسْجِدِ، وَأَناَ شَاهِدٌ.
(ابن جريج) : بجيمين، مصغَّر [3] .
(أن رجلًا قال: يا رسول الله! أرأيت رجلًا وجد مع امرأته) : الرجل القائل هو [4] عويمر العجلاني.
وقيل: هو سعدُ بنُ عبادةَ [5] ، وتُعقب بأن هذا الحديث فيه:"فتلاعنا"؛ أي: الرجل القائل وامرأته، ولم يتفق لسعد ذلك [6] .
(1) في"البخاري- نسخة اليونينية": زيادة:"قال"بعد قوله:"أنسًا".
(2) انظر:"التوضيح" (5/ 435) .
(3) في"ج":"مصغرًا".
(4) "هو"ليست في"ج".
(5) "ابن عبادة"ليست في"م".
(6) في"ن":"وذلك".