أهل الأرض عامةً، وهم الناجون معه؛ إذ لم يبق إذ ذاك [1] معه [2] غيرُهم؛ لأن هذا العموم لم يكن في أصل البعثة، [وإنما هو بحادث[3] ، وعمومُ رسالة نبينا - صلى الله عليه وسلم - ثابت في أصل البعثة] [4] .
250 - (336) - حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ بْنُ يَحْيى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّهَا اسْتَعَارَتْ مِنْ أَسْمَاءَ قِلاَدَةً، فَهَلَكَتْ، فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - رَجُلًا، فَوَجَدَهَا، فَأَدْركتهم الصَّلاَةُ وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ، فَصَلَّوْا، فَشَكَوْا ذَلِكَ إلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَأَنْزَلَ اللَّهُ آيَةَ التَّيَمُّم، فَقَالَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ لِعَائِشَةَ: جَزَاكِ اللَّهُ خَيْرًا، فَوَاللَّهِ! مَا نَزَلَ بِكِ أَمْرٌ تَكْرَهِينَهُ، إِلَّا جَعَلَ اللَّهُ ذَلِكِ لَكِ وَلِلْمُسْلِمِينَ فِيهِ خَيْرًا.
(فبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلًا، فوجدها [5] : هو أُسيد بن حُضير كما جاء [6] في رواية:"بعثَ أُسيدَ بن حُضيرٍ وأناسًا معه" [7] .
(1) في"ج":"لم يبق معه إدراك".
(2) "معه"ليست في"ع".
(3) في"ع":"حادث".
(4) ما بين معكوفتين سقط من"ن".
(5) في"ج":"فوجدهما".
(6) "جاء"ليست في"ن".
(7) رواه أبو داود (317) .