فهرس الكتاب

الصفحة 593 من 4545

أهل الأرض عامةً، وهم الناجون معه؛ إذ لم يبق إذ ذاك [1] معه [2] غيرُهم؛ لأن هذا العموم لم يكن في أصل البعثة، [وإنما هو بحادث[3] ، وعمومُ رسالة نبينا - صلى الله عليه وسلم - ثابت في أصل البعثة] [4] .

باب: إذا لم يجدْ ماءً ولا ترابًا

250 - (336) - حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ بْنُ يَحْيى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّهَا اسْتَعَارَتْ مِنْ أَسْمَاءَ قِلاَدَةً، فَهَلَكَتْ، فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - رَجُلًا، فَوَجَدَهَا، فَأَدْركتهم الصَّلاَةُ وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ، فَصَلَّوْا، فَشَكَوْا ذَلِكَ إلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَأَنْزَلَ اللَّهُ آيَةَ التَّيَمُّم، فَقَالَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ لِعَائِشَةَ: جَزَاكِ اللَّهُ خَيْرًا، فَوَاللَّهِ! مَا نَزَلَ بِكِ أَمْرٌ تَكْرَهِينَهُ، إِلَّا جَعَلَ اللَّهُ ذَلِكِ لَكِ وَلِلْمُسْلِمِينَ فِيهِ خَيْرًا.

(فبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلًا، فوجدها [5] : هو أُسيد بن حُضير كما جاء [6] في رواية:"بعثَ أُسيدَ بن حُضيرٍ وأناسًا معه" [7] .

(1) في"ج":"لم يبق معه إدراك".

(2) "معه"ليست في"ع".

(3) في"ع":"حادث".

(4) ما بين معكوفتين سقط من"ن".

(5) في"ج":"فوجدهما".

(6) "جاء"ليست في"ن".

(7) رواه أبو داود (317) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت