فهرس الكتاب

الصفحة 3987 من 4545

(على مائدة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) : هذا لا يخالف ما سبق من نفي الخِوان؛ لأن المائدة: ما يوضع عليها الطعام صيانةً من الأرض؛ من سفرةٍ ومنديلٍ وشبههِما، لا الموائد [1] المعدة لذلك [2] التي يسمونها خِوانًا من خشبٍ وشبهه [3] .

باب: مَا كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - لَا يَأْكُلُ حَتَّى يُسَمَّى لَهُ، فَيَعْلَمُ مَا هُوَ

(باب: ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يأكل حتى يُسَمَّى له [4] ، فيعلم ما هو) : قال الزركشي: قد يُستشكل دخولُ [5] النافي على النافي.

وجوابه: أن النفي الثاني مؤكِّد للأول [6] .

قلت: لا نسلم أن هنا نافيًا دخل [7] على نافٍ، بل [8] "لا"زائدة، لا نافية لفهم المعنى.

أو نقول: إن"ما"مصدرية، لا نافية، و"باب"مضاف إلى هذا المصدر، فالتقدير: بابُ كونِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - لا يأكل حتى يُسمى له، وهذا وجه حسنٌ لا غبار عليه.

(1) في"ع":"لأن الموائد".

(2) في"ع":"وكذلك"، وفي"ج":"لذلك والموائد".

(3) انظر:"التنقيح" (3/ 1083) .

(4) "له"ليست في"ع".

(5) في"ج":"دخولنا".

(6) المرجع السابق، (3/ 1084) .

(7) في"ع":"دخول".

(8) في"ج":"على تأويل".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت