فهرس الكتاب

الصفحة 3986 من 4545

المضاف، وأقيم المضاف إليه مقامه؛ لدلالة الحال عليه.

أو نقول:"النطاقين"] [1] مفعول تدري، و"ما كان"جملة ذاتُ استفهام مستفاد من"ما"، والضمير المستتر في [2] "كان"عائد على [3] الشأنِ المفهومِ من سياق الكلام؛ أي: هل تدري النطاقين أَيُّ شيءٍ كان الشأنُ فيهما؟ وقدمت جملة الاستفهام على المفعول؛ اعتناءً بشأنها.

أو تقول: الأصل: هل تدري ما كان في النطاقين؟ فحذف الجار.

(يقول: إيهًا) : كلمة تستعمل في استدعاء الشيء، وقيل: هي للتصديق؛ كأنه قال: صدقتم، والمعروفُ الأولُ.

2511 - (5389) - حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ أُمَّ حُفَيْدٍ بِنْتَ الْحَارِثِ بْنِ حَزْنٍ، خَالَةَ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَهْدَتْ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - سَمْنًا وَأَقِطًا وَأَضُبًّا، فَدَعَا بِهِنَّ، فَأُكِلْنَ عَلَى مَائِدَتِهِ، وَتَرَكهُنَّ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - كالْمُسْتَقْذِرِ لَهُنَّ، وَلَوْ كُنَّ حَرَامًا، مَا أُكِلْنَ عَلَى مَائِدَةِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وَلَا أَمَرَ بِأَكْلِهِنَّ.

(أَن أُمُّ حُفَيْد) : اسمها هُذَيْلَةُ بنتُ الحارثِ.

(وأَضُبًّا) : جمعُ ضَبٍّ؛ كفلس وأفلس [4] ، جمع قِلَّة.

(1) ما بين معكوفتين ليس في"ج".

(2) "في"ليست في"ج".

(3) "على"ليست في"ج".

(4) كذا في إحدى نسخ"التنقيح"للزركشي، وفي أكثرها:"ككف وأكف".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت