فهرس الكتاب

الصفحة 2772 من 4545

النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - يَدٌ، فَأَحَبَّ أَنْ يُكَافِئَهُ.

(فوجدوا قميصَ عبدِ الله بنِ أُبي يقدُر عليه) : -بضم الدال المخففة-؛ أي: يجيء قدرَه، وذاك لطولِ لباسِ العباس -رضي الله عنه-، وكان طُوالًا كأنه فُسطاط [1] ، وكذا كان أخوه عبد الله، وأبوهما عبد المطلب [2] .

باب: الأُسَارَى في السَّلاَسِلِ

1647 - (3010) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ:"عَجِبَ اللهُ مِنْ قَوْمٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ فِي السَّلاَسِلِ".

(عجبَ اللهُ من قومٍ يدخلون الجنةَ في السلاسل) : قال المهلب: يعني: يدخلون الإسلام [3] مُكْرَهين، وسمي الإسلام بالجنة؛ لأنه سببها.

قال ابن فورك: والعجبُ المضافُ إلى الله تعالى يرجع إلى معنى الرضا والتعظيم، والله تعالى يُعظم مَنْ أخبر عنه بأنه ممن يَعجب منه، ويرضى عنه [4] .

وقال ابن المنير: إن كان المرادُ حقيقةَ وضعِ السلاسل بالأعناق،

(1) في"ع":"فسطاطًا".

(2) انظر:"التنقيح" (2/ 662) .

(3) في"ع"و"ج":"في الإسلام".

(4) انظر:"التوضيح" (18/ 176) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت