فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 4545

كتاب الوحي

باب: كيف كان بَدْءُ الوحي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وَقَوْلُ اللَّهِ -جَلَّ ذِكْرُهُ-:{إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ}[النساء: 163]

(قال البخاري -رحمه الله [1] : باب) : هو خبر مبتدأ محذوف؛ أي: هذا باب، ويروى: بالتنوين.

قوله [2] : (كيف كان بدءُ الوحي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) : جملة لا محل لها من الإعراب، أتى [3] بها لبيان ما عقد الباب لأجله.

ويروى بترك التنوين، قالوا: على أنه مضاف لتلك الجملة بعده، فهي في محل خفض.

فإن قلت: لا يضاف إلى الجملة إلا أحدُ أشياء مخصوصة ذكرها النحاةُ، وليس الباب شيئًا منها.

قلت: هذا إنما هو في الجملة التي لا يراد بها لفظُها، وأما ما أريد به لفظُه من الجمل، فهو في حكم المفرد، فتضيفُ إليه ما شئتَ مما يقبل

(1) في"ج"زيادة:"تعالى".

(2) في"ن"و"ج"و"ع":"فقوله".

(3) في"ج"و"ع":"وأتى".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت