(قال البخاري -رحمه الله [1] : باب) : هو خبر مبتدأ محذوف؛ أي: هذا باب، ويروى: بالتنوين.
قوله [2] : (كيف كان بدءُ الوحي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) : جملة لا محل لها من الإعراب، أتى [3] بها لبيان ما عقد الباب لأجله.
ويروى بترك التنوين، قالوا: على أنه مضاف لتلك الجملة بعده، فهي في محل خفض.
فإن قلت: لا يضاف إلى الجملة إلا أحدُ أشياء مخصوصة ذكرها النحاةُ، وليس الباب شيئًا منها.
قلت: هذا إنما هو في الجملة التي لا يراد بها لفظُها، وأما ما أريد به لفظُه من الجمل، فهو في حكم المفرد، فتضيفُ إليه ما شئتَ مما يقبل
(1) في"ج"زيادة:"تعالى".
(2) في"ن"و"ج"و"ع":"فقوله".
(3) في"ج"و"ع":"وأتى".