فهرس الكتاب

الصفحة 2033 من 4545

-رَضِيَ اللهُ عَنْها- ساوَمَتْ بَرِيرَةَ، فَخَرَجَ إِلَى الصَّلاَةِ، فَلَمَّا جاءَ، قالت: إنَّهُمْ أبَوا أنْ يَبِيعُوها إلاَّ أنْ يَشْتَرِطُوا الوَلاَء، فَقال النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّمَا الْوَلاَءُ لِمَنْ أَعْتَقَ". قُلْتُ لِنَافِعٍ: حُرًّا كَانَ زَوْجُهَا أَوْ عَبْدًا؟، فَقَالَ: مَا يُدْرِينِي؟

(قلت لنافع: حرًا كان [زوجها] أو عبدًا؟ فقال: ما يدريني) : المشهور أنه عبدٌ اسمُه مغيثٌ [1] مولى أبي [2] أحمدَ بنِ جحشٍ، وهو أسدي من أسد بني خزيمة.

وقيل: مولى بني [3] مطيع بنِ عديِّ قريش.

وقيل: مولى بني المغيرة بن مخزوم، ذكره ابن الأثير [4] .

باب: هَلْ يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ بِغَيْرِ أَجْرٍ؟ وَهَلْ يُعِينُهُ أَوْ يَنْصَحُهُ؟

(باب: هل [5] يبيع حاضر لباد بغير أجر؟) : قصد البخاري بهذا الباب والذي بعدَه جوازَ بيع الحاضر للبادي بغير أُجرة، وامتناعَه بالأجرة، واستدل بقول ابن عباس: لا يكون له سمسارًا، فكأنه أجاز ذلك بغير السمسار إذا كان بطريق النصح [6] .

(1) في"ع":"بعث".

(2) "أبي"ليست في"ع"، وفي"ج":"ابن".

(3) "بني"ليست في"ع".

(4) انظر:"أسد الغابة" (5/ 234) .

(5) "هل"ليست في"ع".

(6) انظر:"التنقيح" (2/ 486) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت