فهرس الكتاب

الصفحة 3597 من 4545

( {سَلَامٌ عَلَيْكُمْ} ؛ أي: يقولون: سلامٌ عليكم) : قال الزركشي: الأحسنُ تقدير: يدخلون قائلين سلامٌ عليكم، فالجملة محكية بقول مضمر، والقولُ [1] المضمَرُ حالٌ من فاعل يدخلون [2] .

[قلت: وعبارة البخاري لا تأبى ما قاله؛ لجواز جعل"يقولون"جملة حالية من فاعل"يدخلون"؛ أي: يدخلون] [3] في حالة كونهم يقولون، وليس الخلاف بين [4] التقديرين إلا بجعل الحال مفردة في الأول دون الثاني، فإن كانت الأحسنية من حيث إن الأصل في الحال أن تكون مفردة؛ لعراقةِ [5] المفردة من الإعراب، وتطفُّل الجملة عليه بموقعها موقعَه، فيمكن، والأمرُ في ذلك قريب، ويحتمل أن يجعل"يقولون"خبرًا ثانيًا عن الملائكة، لا حالًا.

باب: قوله تعالى:{اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ}[الرعد: 8]

2296 - (4697) - حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنَا مَعْنٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُما-: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"مَفَاتِيحُ الْغَيْبِ خَمْسٌ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا اللَّهُ، لَا يَعْلَمُ"

(1) في"ج":"يقول مضمن القول".

(2) المرجع السابق، الموضع نفسه.

(3) ما بين معكوفتين ليس في"ج".

(4) "الخلاف بين"ليست في"ع".

(5) في"ج":"كعرافة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت