قال النووي: وكلاهما صحيح، والثاني أجودُ وأصحُّ، وادعى ابنُ قتيبة أنه الصواب [1] .
2628 - (5764) - حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ زيدٍ، عَنْ أَبي الْغَيْثِ، عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"اجْتَنِبُوا الْمُوبِقَاتِ: الشِّرْكُ بِاللَّهِ، وَالسِّحْرُ".
(اجتنبوا الموبقاتِ: الشركُ بالله والسحرُ) : برفع الشرك والسحر على معنى: منها الشركُ والسحرُ، والنصب على البدل.
فإن قلت: المُبْدَل منه جمع، فكيف يُبدَلُ منه اثنان؟
قلت: على تقدير: وأخواتهما [2] .
وقد ثبت في حديث آخر: أن الموبقات سبعٌ، وبَيَّنَها [3] .
قيل: واقتصر منها هنا [4] على اثنتين [5] تأكيدًا لأمرهما [6] .
(1) انظر:"شرح مسلم" (14/ 177) .
(2) في"ع"و"ج":"وأخواتها"
(3) في"ج":"وبينهما".
(4) "هنا"ليست في"ج".
(5) "هنا على اثنتين"ليست في"ع".
(6) انظر:"التنقيح" (3/ 1134) .