فهرس الكتاب

الصفحة 2346 من 4545

في حين إرادته، وكذا [1] البقية، فذكر القيد؛ لإفادة كونه متعمدًا لا [2] عذر له. والله [أعلم] .

قال الخطابي: إنما سلبَه [3] كمالَ الإيمان دونَ أصلِه، وقد يكون المرادُ به: الإنذارَ بزوال [4] الإيمان إذا اعتاد هذه المعاصي، واستمرَّ عليها.

قال: و [5] بعضهم يرويه:"ولا يَشْرَبِ الخمرَ"-بكسر الباء-، يقول: إذا كان مؤمنًا، فلا يفعلْ ذلك [6] .

وذكر غيره: أنه سلبه الإيمانَ بسبب استحلاله لذلك [7] .

باب: هَلْ تُكْسَرُ الدِّناَنُ الَّتِي فِيهَا الْخَمْرُ، أَوْ تُخَرَّقُ الزِّقَاقُ؟

(الدِّنان) : -بكسر الدال المهملة- جمع دَنٍّ، بفتحها.

(الزِّقاق) : -بكسر الزاي- جمعُ زِقٍّ، بكسرها أيضًا.

(1) في"ع":"وكذلك".

(2) في"ع":"إلا".

(3) في"ع":"سلكه"، وفي"ج":"سبكه".

(4) في"ع":"نزول".

(5) الواو ليست في"ع"و"ج".

(6) انظر:"أعلام الحديث" (2/ 1236) .

(7) انظر:"التنقيح" (2/ 551) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت