في حين إرادته، وكذا [1] البقية، فذكر القيد؛ لإفادة كونه متعمدًا لا [2] عذر له. والله [أعلم] .
قال الخطابي: إنما سلبَه [3] كمالَ الإيمان دونَ أصلِه، وقد يكون المرادُ به: الإنذارَ بزوال [4] الإيمان إذا اعتاد هذه المعاصي، واستمرَّ عليها.
قال: و [5] بعضهم يرويه:"ولا يَشْرَبِ الخمرَ"-بكسر الباء-، يقول: إذا كان مؤمنًا، فلا يفعلْ ذلك [6] .
وذكر غيره: أنه سلبه الإيمانَ بسبب استحلاله لذلك [7] .
(الدِّنان) : -بكسر الدال المهملة- جمع دَنٍّ، بفتحها.
(الزِّقاق) : -بكسر الزاي- جمعُ زِقٍّ، بكسرها أيضًا.
(1) في"ع":"وكذلك".
(2) في"ع":"إلا".
(3) في"ع":"سلكه"، وفي"ج":"سبكه".
(4) في"ع":"نزول".
(5) الواو ليست في"ع"و"ج".
(6) انظر:"أعلام الحديث" (2/ 1236) .
(7) انظر:"التنقيح" (2/ 551) .