(صببت للنبي - صلى الله عليه وسلم - غُسلًا) : -بضم الغين-؛ أي: ماء يغتسل به [1] ؛ كما جاء بعد هذا في باب: تفريق الغسل.
(ثم قال بيده الأرضِ) : أي: ضربَ بيده؛ كما جاء في"أبي داود" [2] ، ففيه إطلاقُ القول على الفعل مجازًا، كما [3] مر.
(ثم أتي بمنديل، فلم ينفض بها) : أعاد الضمير مؤنثًا على تأويل المنديل بالخرقة؛ نحو: أَتَتْهُ [4] كتابي، فاحتقرها؛ أي: صحيفتي.
قال البخاري:"يعني: لم يتمسَّحْ به"، وسيأتي الكلام فيه في باب: نفض اليدين من غسل الجنابة [5] .
200 - (261) - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، أَخْبَرَنَا أَفْلَحُ، عَنِ الْقَاسِم، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كنْتُ أَغتَسِلُ أَناَ وَالنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ إِناَءٍ وَاحِدٍ، تَخْتَلِفُ أَيْدِينَا فِيهِ.
(أفلح) : -بفاء وحاء مهملة- لا ينصرف.
(1) "به"ليست في"ج".
(2) رواه أبو داود (245) .
(3) "كما"ليست في"ج".
(4) في"ع":"أتاه".
(5) في"ع"و"ج":"غسل اليدين".