أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ:"نَعَمْ". فَقَامَ آخَرُ فَقَالَ: أَمِنْهُمْ أَنَا؟ قَالَ:"سَبَقَكَ عُكَّاشَةُ".
(لا يَسْتَرقون) : قيل: فيه دليلٌ على كراهية التداوي.
وقيل: ليس فيه دليل على منع الرقية، ووجهُه أن يكون تركَها توكُّلًا على الله، ورضي ببلائه وقضائه، وهذه [1] أرفعُ الدرجات.
وذهب إلى هذا أبو الدرداء وغيرُه من الصحابة، ورُوي ذلك عن الصدَّيق - رضي الله عنه -، ويحتمل أن يكون كره من الرُّقية ما كان على مذهب التمائم التي كانوا يعلِّقونها، والعوذ التي كانوا في الجاهلية يتعاطونها، يزعمون أنها تُذهب الآفات عنهم، وكانوا [2] يرون معظمَ ذلك في الجن، وهذا محظور [3] يحرُمُ التصديقُ به [4] .
2608 - (5706) - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي حُمَيْدُ بْنُ ناَفِعٍ، عَنْ زَيْنَبَ، محَنْ أُمِّ سَلَمَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: أَنَّ
(1) في"ع":"وهذا".
(2) في"ج":"وكان".
(3) في"ع":"في الحق بمحظور".
(4) "به"ليست في"ع". وانظر:"التوضيح" (27/ 408) .