2769 - (6304) - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزَّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أِبي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"لِكُلِّ نبَيًّ دَعْوَةٌ يَدْعُو بِهَا، وَأُرِيدُ أَنْ أَخْتَبِئَ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لأُمَّتِي فِي الآخِرَةِ".
(كتاب: الدعوات) .
(وأريد أن أختبئ دعوتي شفاعةً لأمتي) : قال ابن الجوزي: هذا من حُسن نظرِه - صلى الله عليه وسلم -؛ حيث اختار أن [1] تكون دعوتُه [2] فيما يبقى، ومن فضلِ كرمه أن جعلَها شفاعةَ لأمته، شفاعةَ للمذنِبين، فكأنه هيأ [3] النجائبَ ليلحقهم بالسابقين [4] .
(1) في"ع"و"ج":"وأن".
(2) "دعوته"ليست في"ع"و"ج".
(3) "هيأ"ليست في"ج".
(4) انظر:"التوضيح" (29/ 177) ، وعنده:"فيما ينبغي"بدل"فيما يبقى".