قلت: ويؤيده ثبوتُ هذه الرواية بنصب أسودَ أفحجَ في الحديث، فالنصبُ على الحالية كما مر، و"يقلعها"في محل نصب على الصفة أو [1] الحال أيضًا.
(عن ابن عباس [2] : بباء موحدة.
942 - (1598) - حَدَّثَنَا قُتيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّهُ قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - الْبَيْتَ هُوَ وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، وَبِلاَلٌ، وَعُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ، فَأَغْلَقُوا عَلَيْهِمْ، فَلَمَّا فتحُوا، كنْتُ أَوَّلَ مَنْ وَلَجَ، فَلَقِيتُ بِلاَلًا، فَسَأَلْتُهُ: هَلْ صَلَّى فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -؟ قَالَ: نَعَمْ، بَيْنَ الْعَمُوديْنِ الْيَمَانِيَيْنِ.
(ولج) : أي: دخل.
(بين العمودين اليمانيين) : فقوله في الترجمة:"ويصلي في أي نواحيه شاء"تنبيهٌ على أن [3] صلاته بين العمودين ليست على معنى التحديد، وإنما هو اتفاق.
(1) في"ع":"و".
(2) كذا في الأصول الخطية، ولعل المصنف أراد ضبط اسم الراوي: عابس بن ربيعة، الوارد ذكره في حديث (1597) . وانظر:"التنقيح" (1/ 392) .
(3) "أن"ليست في"ع".