بجبل الدُّخان، فكأنه أراد التعريضَ بقتله [1] .
(إن يَكُنْهُ) : فيه اتصال الضمير إذا وقع خبرًا لكان، وابنُ مالك يختاره على الانفصال، عكس ما اختاره ابنُ الحاجب.
وفي رواية:"إنْ يَكُنْ هُوَ" [2] على أن اسم كان ضميرٌ مستتر فيها، و"هو [3] "تأكيد له، وخبرها محذوف.
1669 - (3058) - حَدَّثَنَا مَحْمُودٌ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَيْنَ تَنْزِلُ غَدًا؟ فِي حَجَّتِهِ، قَالَ:"وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مَنْزِلًا؟"، ثُمَّ قَالَ:"نَحْنُ ناَزِلُونَ غَدًا بِخَيْفِ بَنِي كِنَانَةَ الْمُحَصَّبِ، حَيْثُ قَاسَمَتْ قُرَيْشٌ عَلَى الْكُفْرِ". وَذَلِكَ أَنَّ بَنِي كِنَانَةَ حَالَفَتْ قُرَيْشًا عَلَى بَنِي هَاشِمٍ: أَنْ لاَ يُبَايِعُوهُمْ، وَلاَ يُؤْوُوهُمْ. قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَالْخَيْفُ: الْوَادِي.
(1) انظر:"التنقيح" (2/ 674) .
(2) المرجع السابق، (2/ 675) .
(3) في"م":"وفيه".