فهرس الكتاب

الصفحة 1341 من 4545

قلت: إن ثبتت [1] لنا رواية بفتح [2] الهمزة من"أَنْ [3] "أمكن تخريجُها على مذهب الكوفيين في صحة مجيء أن المفتوحة الهمزة شرطيةً كإن المكسورة، ورجحه ابن هشام [4] ، والمعنى حينئذ صحيح بلا شك.

قال ابن المنير: إنما ترجم البخاري على موت الفجأة، وذكر الحديث الذي [5] أثبت الأجر لهذه التي ماتت فجأة؛ ليُتبين [6] معاني الأحاديث التي وردت في الاستعاذة من موت الفجاة، وأنها [7] لا يؤيس من صاحبها، ولا يخرج بها [8] عن حكم الإسلام، ورجاء الثواب، وإن كانت مستعاذًا منها؛ لما يفوت بها من خير الوصية والاستعداد [9] .

باب: ما جاء في قبرِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أبي بكرٍ وعمرَ رضي الله عنهما

809 - (1389) - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ، عَنْ هِشَامٍ. وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مرْوَانَ يَحيىَ بْنُ أَبي زكرِيَّاءَ، عَنْ

(1) في"ع":"ثبت".

(2) في"ع":"فتح".

(3) "من أن"ليست في"ج".

(4) انظر:"مغني اللبيب" (ص: 53) .

(5) "الذي"ليست في"ن".

(6) في"ع"و"ج":"ليبين".

(7) في"ع":"وإنما".

(8) في"ن":"لها"، وفي"ج":"بصاحبها".

(9) في"ج":"والاستعاذ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت