وعند القابسي:"أعظامهم"، وقيل:"من أجسامهم" [1] .
(الكُفُرَّى) : -بضم الكاف والفاء وتشديد الراء، وبفتح الفاء -أيضًا-.
2365 - (4848) - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الأَسْوَدِ، حَدَّثَنَا حَرَمِيٌّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ - رضي الله عنه -، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ:"يُلْقَى فِي النَّارِ، وَتَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ؟ حَتَّى يَضَعَ قَدَمَهُ، فَتَقُولُ: قَطِ قَطِ".
(حتى يضعَ قدمَه) : لم يبين مَنْ هو الواضعِ، وبُيِّنَ في حديث أبي [2] سفيان: أنه الربُّ -جلَّ جلاله-، لكنه تارةً رفَعَه [3] ، وتارة لم يرفعه، ولا شكَّ أن هذا من أحاديث الصفات، فينزه عند سماع المشكل.
ثم اختلف أئمتنا: أنُؤَوِّل، أم نُفَوِّضُ منزهين؟ مع اتفاقهم على أن جهلنا بتفصيله لا يقدح، والطريقة الثانية أسلمُ، وهي طريقة السلف، وعليها: فلا كلام.
والطريقةُ الأولى أَحكمُ [4] ؛ فقد أَعملوا الأفكارَ الصحيحة في تأويلها
(1) انظر:"التنقيح" (2/ 993) .
(2) "أبي"ليست في"م"و"ع". وأبو سفيان هو سعيد بن يحيى بن مهدي الحميدي، روى حديثه هذا البخاري (4568) .
(3) في"ج":"يرفعه".
(4) قد مرَّ هذا وتكرر عند المؤلف -رحمه الله-، وأوردنا أن طريقة السلف هي الأحكم والأسلم والأعلم. وبالله التوفيق.