[ (ليس تُغني الكفارة) : - بالمثناة الفوقية المضمومة -؛ من الإغناء.
قال القرطبي: وليس بشيء] [1] ، ووجدناه [2] في الأصل المعتمد عليه بالتاء المفتوحة والعين المهملة، وعليه علامة الأصيلي، ووجدناه بالياء المثناة من تحت والعين المهملة، وهو أقرب [3] .
2859 - (6627) - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُما -، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بَعْثًا، وَأَمَرَ عَلَيْهِمْ أُسَامَةَ بِنَ زَيْدٍ، فَطَعَنَ بَعْضُ النَّاسِ فِي إِمْرَتِهِ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَ:"إِنْ كُنْتُمْ تَطْعَنُونَ فِي إِمْرَتِهِ، فَقَدْ كُنْتُمْ تَطْعَنُونَ فِي إِمْرَةِ أَبِيهِ مِنْ قَبْلُ، وَايْمُ اللهِ! إِنْ كَانَ لَخَلِيقًا لِلإمَارَةِ، وَإِنْ كَانَ لَمِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ، وَإِنَّ هَذَا لَمِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ بَعْدَهُ".
(وايمُ الله! إن كانَ لخليقًا للإمارة) : قال سيبويه [4] : اشتقاقُ ايم الله، وايمن الله من اليُمْنِ [5] والبركة، وأَلِفُها عنده ألفُ وصل، وعند الفراء:
(1) ما بين معكوفتين ليس في"ع".
(2) في"ع":"وقد وجدناه".
(3) انظر:"التنقيح" (3/ 1205) .
(4) "قال سيبويه"ليست في"م".
(5) في"ج":"اليمين".