فهرس الكتاب

الصفحة 4356 من 4545

ألفُها ألفُ قَطْع، وهي جمعُ يَمين [1] .

قال ابن المنير: وإنما يتنزل [2] مذهبُ الفقهاء في [3] عدِّها مُكَفَّرةً [4] على مذهب الفَرَّاء، لا [5] على مذهب سيبويه؛ لأنه حملَها على البركة، وهي فعل، فلا ينعقد، ولا يُكَفَّر، وحلفُ الرسولِ بها ينافي كونَها يمينًا بالفعل؛ لأنه نَهَى [6] أن يحلف بغير الله، لكن يتوجه على مذهب الفراء: أنها لو كانت جمعَ يَمين؛ للزم الحالفَ بها ثلاثُ كفارات على مذهبِ من يرى أن مَنْ حلفَ بأيمانِ المسلمين يلزمُه ثلاثُ كفاراتٍ.

وأما [7] مذهب مالك: فمن حلفَ أيمانًا بالله، وعَدَّدَها، أو قال أيمانًا ولم يعدِّدْها، لم يلزمه إِلَّا كفارةٌ واحدة، إِلَّا أن ينويَ كفاراتٍ، قال: ويمكن على مذهب سيبويه أن تنصرف البركةُ إلى الذات لا الفعل إذا حملناها على النداء [8] ، وللبركة عندهم معنيان:

أحدهما: الزيادة فهذه فعل.

والمعنى الآخر: البقاء، فهذا وصف ذاتي.

(1) في"ع"و"ج":"يمن". وانظر:"التوضيح" (30/ 223) .

(2) في"ج":"ينزل".

(3) في"م":"وفي".

(4) في"ع":"وفي عدها يمين فكفره".

(5) في"م":"إلا".

(6) "نهى"ليست في"ج".

(7) في"ج":"على".

(8) في"ع":"البقاء".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت