ليس، وما بينهما جملة اعتراضية.
وفي هذا الذي قاله ابن عمر -رضي الله عنه - إثباتُ القياس؛ إذ أن [1] النبي - صلى الله عليه وسلم - صُدَّ في عمرةٍ [2] ، فقاس الحجَّ على العمرة، وكأنه من الإلحاق بنفي الفارق، وليس كالأقيسة الضعيفة، ولهذا ذكره بصيغة النقل، وعدَّه من السنة.
(باب: النحر قبل الحلق في الحَصْر) : استعمله من الثلاثي، يقال: حَصَرَ، وأَحْصَرَ؛ أي: منعَ، فقيل: هما بمعنى.
وقال القاضي إسماعيل [3] : الظاهرُ: الإحصارُ بالمرض، والحَصْرُ بالعدوِّ.
وكذا قال أبو عُبيد، وغيره [4] .
باب: مَنْ قَالَ: ليسَ على المُحْصَرِ بَدَلٌ
1034 - (1813) - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ:
(1) "أن"ليست في"م".
(2) في"ج":"عمرته".
(3) في"ع":"إسماعيلي".
(4) انظر:"التوضيح" (12/ 280) .