قال القاضي: هو العظم الذي عليه بقيةُ [1] اللحم [2] .
وقال الجوهري: الذي أُخذ عنه اللحم [3] .
وأتى بشرط لو [4] مضارعًا؛ لاستحضار الصورة المستبشعة.
(أو مِرماتين) : بكسر الميم الأولى على الصحيح.
وقيل [5] بفتحها؛ تثنية مرماة: ظِلْفُ الشاة، وقيل: ما بين ظِلْفيها، وقيل: سهمٌ يتعلم عليه الرمي، والمعنى: أنَّه إنما شهدها [6] للحقير من الدنيا، لا [7] لوجه الله تعالى، وهذا مما أيد به ابن دقيق العيد حملَ هذا على المنافقين [8] .
436 - (645) - حَدَّثَنَا عبد الله بْنُ يُوسُفَ، أخبرنا اللَّيْثُ، حَدَّثني ابنُ الهادِ، عن عبدِ اللهِ بْنِ خَبَّابٍ، عن أَبي سعيدٍ الخدريِّ أَنَّه سَمِعَ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يقولُ:"صَلاةُ الجماعَةِ تَفْضُلُ صَلاةَ الفَذِّ بِخَمْسٍ وَعِشْرِيْنَ دَرَجَةً".
(1) "بقية": ليست في"ع".
(2) انظر:"مشارق الأنوار" (2/ 76) .
(3) انظر:"الصحاح" (4/ 1523) ، (مادة: عرق) .
(4) "لو"ليست في"ن".
(5) "وقيل"ليست في"ج".
(6) في"ع":"شدها".
(7) في"ج":"إلا".
(8) انظر:"شرح عمدة الأحكام"له (1/ 164) .