فهرس الكتاب

الصفحة 1556 من 4545

جعلنا الألفاظ المتناوِلَة للذوات أصلًا للألفاظ المتناولة للمعاني، والهلالُ ذاتٌ، فهو الأصلُ، والإهلال معنى يتعلق به، فهو الفرع.

باب: التَّلبيةِ

912 - (1549) - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِع، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنهُما: أَنَّ تَلْبِيَةَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"لَبَّيكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ، لَا شَرِيكَ لَكَ".

(لبيك إنَّ الحمدَ والنعمة لك) : روي بكسر"إن"وفتحها [1] ، والكسر أجود؛ لأنه يقتضي أن تكون الإجابة مطلقة غيرَ معللة، فإنَّ الحمدَ والنعمة لله على كل حال، والفتح يدل على التعليل؛ كأنه يقول: أجبتُك لهذا السبب، والأولُ أعمُّ.

وقوله:"والنعمةَ": الأشهر [2] فيه الفتح، ويجوز الرفع [3] على الابتداء، وخبرُ إن محذوف [4] .

(1) في"ج":"روي بفتح"أن"وكسرها".

(2) في"ج":"والأشهر".

(3) في"ن":"رفعه"،"الرفع"ليست في"ج".

(4) انظر:"التنقيح" (1/ 379) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت