الْحَبْلَ، فَتُقْطَعُ يَدُهُ"."
(لعنَ اللهُ السارقَ، يسرقُ البيضةَ، فتُقطع يدُه، ويسرقُ الحبلَ، فتُقطع يدُه) : قال الأعمش: كانوا يرون أنه بَيْضُ الحديد، ومن [1] الحبل ما يُساوي دراهمَ، وهذا يوجد في المتن في بعض النسخ.
وأنكر بعضُهم هذا التأويل من حيث [2] إنه لا يطابق الحديثَ؛ لأنه قصدَ [3] ما لا قيمةَ له في الخساسة بِقطع يده، فمعناه: أنه يبدأُ بالقليل، فيتجَرَّأُ عليه، فيسرق ما لا قيمةَ له، فيُقطع، فزجره عن سرقة التافِه، حتى لا يهونَ عليه سرقةُ الكثير [4] .
2885 - (6800) - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَطَعَ يَدَ امْرَأَةٍ، قَالَتْ عَائِشَةُ: وَكَانَتْ تَأْتِي بَعْدَ ذَلِكَ، فَأَرْفَعُ حَاجَتَهَا إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فَتَابَتْ، وَحَسُنَتْ تَوبَتُهَا.
(قطعَ يدَ امرأة) : هي المرأةُ المخزومية التي شَفَع فيها أسامةُ، واسمُها فاطمةُ.
(1) في"ج":"من".
(2) في"ع":"بل إنه من حيث"، وفي"ج":"بل من حيث".
(3) في"ع"و"ج":"لأنه لا قصد".
(4) انظر:"التنقيح" (3/ 1212) .