(أثَمّ [1] هو؟) : -بثاء مثلثة مفتوحة وميم مشددة- ظرف للمكان البعيد؛ أي: أهناك هو؟
(قد حدث أمر عظيم) : يريد: تطليقَ النبي - صلى الله عليه وسلم - زوجاته، ذكره في كتاب: الطلاق، واختصره هنا.
(باب: الغضب في الموعظة والتعليم إذا رأى ما يكره) : قال ابن المنير: أراد البخاري: الفرق بين قضاء القاضي وهو غضبان، وبين إسماعِ المحدِّث، أو تعليمِ المعلِّم، أو تذكرةِ الواعظ، فكل [2] هذه بالغضب أجدرُ، وخصوصًا الموعظة، فيستحب فيها تكلف الانزعاج إن لم يجد الإنسان من نفسه ذلك؛ لأنها على هيئة النذارة بالواقع القريب المخوف.
قلت: أما الوعظ، فمسلَّم، وأما إسماعُ المحدِّث، وتعليم المعلِّم، فلا نسلِّم أنهما [3] أجدرُ بالغضب؛ لأنه مما يدهش الفكر، فقد يفضي الإسماع والتعليم [4] في هذه الحالة إلى خلل، والمطلوبُ فيهما كمالُ الضبط، فتأمله.
(1) في"ن":"ثم".
(2) في"ن"و"ع":"وكل".
(3) في"ن":"أنها"، وفي"ع":"أنه".
(4) في"ع":"الإسماع به والتعليم".