أخذته في نصيبها بالميراث؛ إذ لو لم يكن لها النفقة [1] مستحقةً؛ لكان الشعير الموجود لبيت المال، أو مقسومًا بين الورثة، وهي أحدهم، والله أعلم [2] .
(باب: ما جاء في بيوت النبي - صلى الله عليه وسلم -) : قال ابن المنير: وجهُ دخول الترجمة في الفقه: أن سكناهنَّ في بيوت النبي - صلى الله عليه وسلم - من الخصائص، كما استحققن النفقة، والسرُّ في ذلك حَبْسُهنَّ [3] عليه أبدًا؛ لقوله: {وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا} [الأحزاب: 53] ، وساق البخاري الأحاديثَ التي نَسبت إليهنَّ البيوتَ فيها؛ تنبيهًا محلى أن هذه النسبة تُحقِّقُ دوامَ استحقاقهن للبيوت [4] ما بَقينَ [5] .
واستشهادُ المهلب على صحة الحبس، وإِنْ سكنه صاحبه يسيرًا، أو انتفع [6] قليلًا؛ بقصة بيوت الأزواج؛ بناء منه على [7] أنه -عليه السلام-
(1) في"ج":"نفقة".
(2) انظر:"التنقيح" (2/ 685) .
(3) في"ع":"حليتهن".
(4) "للبيوت"ليست في"ع".
(5) انظر:"المتواري" (ص: 186) .
(6) في"ع":"وانتفع"، وفي"ج":"يسير وانتفع".
(7) "على"ليست في"ج".