(ومؤونة عاملي) : قيل: حافرُ قبري، وقيل: عاملُ صدقاتي، وقيل: الخليفةُ بعدي [1] .
1692 - (3097) - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَمَا فِي بَيْتِي مِنْ شَيْءٍ يَأْكُلُهُ ذُو كَبِدٍ، إِلاَّ شَطْرَ شَعِيرٍ فِي رَفٍّ لِي، فَأَكَلْتُ مِنْهُ حَتَّى طَالَ عَلَي، فَكِلْتُهُ، فَفَنِيَ.
(ما يأكله [2] ذو كبد) : تريد: إنسانًا أو [3] بهيمة.
(إلا شَطْرَ شعير) : أي: نصفَ وَسْقٍ.
(في رفٍّ لي) : هي كالغرفة القصيرة في البيت لا بابَ عليه.
(فكِلْتُه ففَني) : قيل: بورك لها حتى شعرتْ، فأصابته العينُ.
وقيل: إنما البركةُ مع جهل المأخوذ منه، فلما كالته، علمت مدةَ بقائه، ففني عند تمام ذلك الأمد.
ووجه مطابقة الترجمة على نفقة نسائه -عليه السلام-؛ لحديث عائشة هذا: قولها:"فأكلتُ منه حتى طالَ عليَّ [4] ، فكلتُه، ففني"، ولم تذكر أنها
(1) انظر:"التنقيح" (2/ 685) .
(2) نص البخاري:"وما في بيتي من شيء يأكله".
(3) في"ع":"و".
(4) "طال علي"ليست في"ع".