(تحتَ رَعُوفَةٍ) : كذا في بعض روايات البخاري بغير ألف، وأكثر الروايات فيه:"راعوفة"بإثبات الألف، وهي صخرة تُترك في أصل [1] البئر عند حَفره ناتئةً؛ ليجلس عليها مُستقيه، أو الحائج متى احتاجَ.
وقيل: حجرٌ على رأس البئر يَستقي عليه المستقي.
وقيل: حجر بارز من طَيَّها يقفُ عليه المستقي والناظرُ فيها.
وقيل: بل هو حجر ناتئ في بعض البئر لا يمكن قطعُه؛ لصلابته، فترك، حكى القاضي ذلكَ كلَّه [2] .
2630 - (5771) - وَعَنْ أَبِي سَلَمَةَ: سَمعَ أَبَا هُرَيْرَةَ بَعدُ يَقُولُ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"لاَ يُورِدَنَّ مُمْرِضٌ عَلَى مُصِحٍّ". وَأَنْكَرَ أبَو هُرَيْرَةَ حَدِيثَ الأَوَّلِ، قُلْنَا:"أَلَمْ تُحَدِّثْ أَنَّهُ:"لاَ عَدْوَى"؟ فَرَطَنَ بِالْحَبَشِيَّةِ، قَالَ أَبُو سَلَمَةَ: فَمَا رَأَيْتُهُ نَسِيَ حَدِيثًا غَيْرَهُ."
(قلنا: ألم تحدَّثْ أنه لا عَدْوى؟ فرطَن بالحبشية) : رَطَنَ على وزن ضَرَبَ: تكلَّمَ بالعجمية.
(فما رأيتُه نسيَ حديثًا غيرَه) : لعل هذا من الأحاديث التي سمعها قبل بسطِ ردائه ثم ضَمِّه إليه عندَ فراغ النبي - صلى الله عليه وسلم - من مقالته في الحديث المشهور.
(1) "أصل"ليست في"ع"و"ج".
(2) انظر:"مشارق الأنوار" (1/ 294) .