فهرس الكتاب

الصفحة 251 من 4545

أصحابه، لا لقصد الفخر.

فإن قلت: السياقُ يقتضي تفضيلَه على المخاطبين فيما ذكر، وليس هو منهم قطعًا، فقد فُقد شرط استعمال [1] أفعل التفضيل مضافًا [2] ؟

قلت: إنما قصدَ التفضيلَ على كل مَنْ سواه مطلقًا، لا على المضاف إليه وحده، والإضافة لمجرد التوضيح، فما ذكرتَه من الشرط هنا لاغٍ؛ إذ يجوز في هذا المعنى أن يضيفه [3] إلى جماعة [هو[4] أحدُهم؛ نحو: نبينا - صلى الله عليه وسلم - [5] هو أفضل قريش، وأن تضيفه إلى جماعة [6] ] [7] من جنسه ليس داخلًا فيهم؛ نحو: يوسف أحسنُ إخوته، وأن تضيفه إلى غير جماعة؛ نحو: فلان أعلمُ بغدادَ؛ أي: أعلمُ ممن سواه، وهو مختص ببغداد؛ لأنها مسكنه أو [8] منشؤه.

باب: تفاضُلِ أهلِ الإيمانِ في الأعمالِ

21 - (22) - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى الْمَازِنيِّ، عَنْ أَبيهِ، عَنْ أَبي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ -رَضيَ اللهُ عَنْهُ-، عَنِ

(1) في"ج":"الاستعمال".

(2) "مضافًا"ليست في"ج".

(3) في"ن":"يضيف".

(4) في"ع":"وهو".

(5) "- صلى الله عليه وسلم -"ليست في"ن".

(6) في"ع":"غير جماعة".

(7) ما بين معكوفتين سقط من"ج".

(8) في"ن":"و".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت