قَالَ:"تُقَاتِلُونَ الْيَهُودَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ أَحَدُهُمْ وَرَاءَ الْحَجَرِ، فَيَقُولَ: يَا عَبْدَ اللهِ! هَذَا يَهُودِيٌّ وَرَائِي فَاقْتُلْهُ".
(إسحاق بن محمد الفَرْوي) : -بفاء مفتوحة وراء ساكنة-: نسبة لجدِّه أبي فروة [1] .
(تقاتلون اليهود) : هذا عند نزول عيسى بن مريم -عليه السلام-، ويكون اليهود مع الدجال.
1612 - (2928) - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ الأَعْرَجِ، قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا التُّرْكَ، صِغَارَ الأَعْيُنِ، حُمْرَ الْوُجُوهِ، ذُلْفَ الأُنُوفِ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ، وَلاَ تَقومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمًا نِعَالُهُمُ الشَّعَرُ".
(ذُلْفَ الأنوف) : -بضم الذال المعجمة وسكون اللام-: جمعُ أَذْلَف، وهو القصير الأنف.
وقال ابن فارس: الذُّلْفَةُ: الاستواءُ في طَرَفِ الأنف [2] .
والأنوف: جمعُ أَنْفٍ في الكثرة، وآنُفٍ في القِلَّة، كذا رواه القزاز [3] .
(1) انظر:"التنقيح" (2/ 652) .
(2) انظر:"مجمل اللغة" (ص: 360) .
(3) انظر:"التنقيح" (2/ 653) .