فهرس الكتاب

الصفحة 2822 من 4545

وعصيةُ [1] ، وهمٌ أيضًا، وإنما أتاه أبو براء من بني كلاب، وأجار [أصحاب] النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأخفر جوارَه عامرُ بنُ الطفيل، وجمع عليهم هذه القبائل من بني سُليم [2] .

[ (بئر معونة) : -بالنون، كانت غزوتُها في أول سنة أربع قبل أُحُدٍ بشهرٍ] [3] .

باب: مَنْ غَلَبَ العَدُوَّ، فَأَقَامَ عَلَى عَرْصَتِهِمْ ثَلاَثًَا

1675 - (3065) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: ذَكَرَ لَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا-، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم: أَنَّهُ كَانَ إِذَا ظَهَرَ عَلَى قَوْمٍ، أَقَامَ بِالْعَرْصَةِ ثَلاَثَ لَيَالٍ.

(كان إذا ظهر على قوم، أقام بالعرصة ثلاثَ ليالٍ) : العرصَةُ: الموضعُ الواسعُ خارجَ البناء، ولعل المقصودَ بالإقامة تبديلُ السيئات، وإذهابُها بالحسنات، وإظهارُ عزّ الإسلام في ملك الأرض، كأنه [4] يضيفها بما يُوقعُه فيها من العبادات والأذكار لله، وإظهار شعائر المسلمين، وإذا تأملت البقاعَ، وجدتها تشقى كما تشقى الرجال وتسعد، وإذا كان هذا

(1) في"ع":"وعصيته".

(2) انظر:"التنقيح" (2/ 676) ، و"التوضيح" (18/ 311) .

(3) ما بين معكوفتين ليس في"ع".

(4) في"ع":"فكأنه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت