ويقال: ثبت سعدُ بنُ عُبادةَ، ومحمدُ بنُ مَسْلَمَةَ، يجعلونهما مكانَ أُسيد بن حضير، وسعد بن معاذ.
وفي الزركشي: قيل: هم العشرة، وجابر بن عبد الله، وعمار، وابن مسعود [1] .
قلت: هذا إنما رأيته مذكورًا في قضية العير الواردة إلى المدينة في يوم الجمعة والنبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يخطب، فانفضوا إليها حتى ما بقي معه [2] -عليه السلام- إلا اثنا عشر رجلًا.
قال السفاقسي: روي أنه بقي [3] معه طلحةُ، واثنا عشر رجلًا [4] من الأنصار، فاستأذنه طلحةُ، فلم يأذن له، ولم يزل الاثنا [5] عشر يستأذنونه [6] في المقاتلة حتى قُتلوا، ولحق النبي - صلى الله عليه وسلم - وطلحةُ بالجبل [7] .
2260 - (4566) - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْب، عَنِ الزُّهْرِيِّ،
(1) انظر:"التنقيح" (2/ 907) .
(2) "معه"ليست في"ع".
(3) في"ج":"أنه ما بقي".
(4) "رجلًا"ليست في"م".
(5) في"ع"و"ج":"إلا اثني".
(6) في"ج":"يستأذنوه".
(7) المرجع السابق، الموضع نفسه.