فهرس الكتاب

الصفحة 4161 من 4545

وهنَّ يتعاطَيْنَ إحداثَه؛ لأجلِ الحسن، والفَلَجُ: تفريقُ ما بين الثنايا والرُّباعِيات، وما أحسنَ قولَ ابنِ نُباتَةَ:

أُجَاوِرُ مَنْ أَهْوَى وَلاَ وَصْلَ بَيْنَنَا ... كَأَنِّي وَمَنْ أَهْوَاهُ ثَغْرٌ مُفَلَّجُ

وإن كان قد أخذه من القاضي ناصحِ الدينِ الأرجانيَّ حيث قال:

كَفَى حَزَنًا أَنَّا نَزِيلا مَحِلَّةٍ ... بِلا ضَارِبٍ مِيعَادَ وَصْلٍ وَوَاقِتِ

بَعِيدٌ عَلَى قُرْبِ المَزَارِ الْتِقَاؤُنَا ... فَنَحْنُ كَتَفْلِيجِ الثُّغُورِ [1] الشَّتَائِتِ

باب: الوَصْلِ في الشَّعَرِ

2670 - (5937) - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ ناَفِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُما: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"لَعَنَ اللَّهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ، وَالْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ".

قَالَ ناَفِعٌ: الْوَشْمُ فِي اللِّثَةِ.

(قال نافع: الوَشْمُ في اللِّثَةِ) : بكس اللام وتخفيف الثاء المثلثة، وأصلُها:"لِثْيٌ"فحُذفت لام الكلمة، وعُوض عنها هاءُ التأنيث على غير قياس، وهي ما حولَ الأسنانَ [2] .

(1) في"ع"و"ج":"كتفليج الثنايا".

(2) انظر:"التنقيح" (3/ 1150) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت