وقد اتفق لقيسِ بنِ عمرٍو نحوُ هذه الواقعةِ، رواه الشَّافعيّ، وأبو داود، والتِّرمذيّ، وابن ماجة [1] .
(لاثَ به النَّاسُ) : -بثاء مثلثة-؛ أي: أحاطوا به.
(آلصبحَ [2] أربعًا؟!) : أي: أتصلي الصبحَ في حال كونها أربع ركعات؟! فحذف الفعل [3] ؛ لدلالة القرينة الحالية عليه، والاستفهامُ هذا للإنكار التوبيخي [4] .
(باب: حَد المريض أن يشهد الجماعة) : ضبط حَد بالحاء المهملة المفتوحة؛ أي: حدَّته وحرصه على شهود الجماعة.
وضبط بالجيم المكسورة؛ من الاجتهاد؛ أي: اجتهاده [5] في شهودها.
444 - (664) - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي،
(1) رواه الشَّافعيّ في"مسنده" (ص: 168) ، وأبو داود (1267) ، والتِّرمذيّ (422) ، وابن ماجة (1154) .
(2) في"ع":"تصلي الصبح".
(3) في"ج":"القول".
(4) في"ج":"والتوبيخ".
(5) "أي: اجتهاده"ليست في"ن"و"ع".