فهرس الكتاب

الصفحة 3817 من 4545

سُورَةُ{هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ}

يُقَالُ: مَعْنَاهُ: أتى عَلَى الإنْسَانِ، وَهَلْ: تَكُونُ جَحْدًا، وَتَكُونُ خَبَرًا، وَهَذَا مِنَ الْخَبَرِ، يَقُولُ: كَانَ شَيْئًا، فَلَمْ يَكُنْ مَذْكُورًا، وَذَلِكَ مِنْ حِينِ خَلَقَهُ مِنْ طِينٍ إِلَى أَنْ يُنْفَخ فِيهِ الرُّوحُ.

(سورة{هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ}).

(و"هل"تكونُ جحدًا) : يعني: أنها يُراد بالاستفهام بها: النفيُ [1] ، ولذلك دخلت على الخبر بعدها"إلا"في نحو: {هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ} [الرحمن: 60] .

(و"هل"، تكون خبرًا، وهذا من الخبر) : يريد أنها تكون حيثُ لا استفهامَ أَلبتة، فتدخل في كلام خبري، وغرضُه أنها تكون بمنزلة"قد".

قال سيبويه في باب: بيان"أَمْ"لِم دخلت على [2] حروف الاستفهام، ولم تدخل على الألف، ما نصه: نقول: أم من [3] تقول، أم هل تقول، ولا تقول: أم أَتقول، وذلك لأن"أم"بمنزلة الألف، وليست"أي"، و"من"، و"ما [4] "، و"متى"بمنزلة الألف، إنما [5] هي أسماء بمنزلة هذا، وذلك، إلا أنهم تركوا ألف الاستفهام؛ إذ [6] كان هذا النحو من الكلام لا يقع

(1) في"ج":"يراد بها الاستفهام المنفي".

(2) في"ع":"في".

(3) في"ج":"هل".

(4) في"ج":"أي ومما".

(5) في"ج":"وإنما".

(6) في"ع"و"ج":"إذا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت