الْقِبْلَةَ قَائِمًا، ثُمَّ يُلَبِّي حَتَّى يَبْلُغَ الْمَحْرَمَ، ثُمَّ يُمْسِكُ، حَتَّى إِذَا جَاءَ ذَا طُوًى، بَاتَ بِهِ حَتَّى يُصْبحَ، فَإِذَا صَلَّى الْغَدَاةَ، اغْتَسَلَ، وَزَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَعَلَ ذَلِكَ.
(حتى إذا جاء ذا طَوى) : بفتح الطاء والواو [1] ، مقصور، وكسر بعضهم الطاء، وضمها بعضهم.
قال القاضي: والصواب الفتح، وهو وادٍ بمكة.
قال أبو علي: هو منوَّن على فعل [2] ، وقال ثابت: ممدود [3] .
915 - (1555) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ أَبي عَدِيٍّ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ الله عَنْهُما -، فَذَكَرُوا الدَّجَّالَ أَنَّهُ قَالَ:"مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ". فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لَمْ أَسْمَعْهُ، وَلَكِنَّهُ قَالَ:"أَمَّا مُوسَى، كأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ إِذِ انْحَدَرَ فِي الْوَادِي يُلَبِّي".
(أما موسى كأني أنظر إليه إذا انحدر في الوادي يلبي) : فيه حذف الفاء
(1) في"ع"زيادة:"المكسورة".
(2) في"ع":"على فعيل"، وهو خطأ.
(3) انظر:"مشارق الأنوار" (1/ 276) .