وهم لا يرون صلاة إلَّا [1] خلف المعصوم، فيجمعون [2] للظهر لحجة [3] العذر، ونيتُهم التتميم [4] على المسلمين، ولا يعهد في مصر من أمصار المسلمين مسجدٌ [5] أقيمت فيه [6] الظهرُ يومَ الجمعة جماعةً بحجة أن أهله شملَهم العذرُ، ولأجل هذا لم يجوز مالكٌ جمعَها إلَّا لمن لا يحضر المسجد؛ كالمريض والمسجون والمسافر؛ لأن [7] هؤلاء لا يتهمون.
411 - (597) - حَدّثَنَا أبو نعيْمِ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَا: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قتادَةَ، عَنْ أَنس، عَنِ النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ:"مَنْ نسَيَ صَلَاةً، فَلْيُصَلِّ إِذَا ذَكَرَهَا، لا كَفَّارَةَ لَهَا إلا ذَلِكَ: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي} " [طه: 14] .
قَالَ مُوسَى: قَالَ هَمَّامٌ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ بَعْدُ: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي} [طه: 14] .
وَقَالَ حَبَّانُ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ: حَدَّثَنَا قتادَةُ: حَدَّثَنَا أَنَسٌ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، نَحْوَهُ.
(1) في"ن"و"ج":"الجمعة إلَّا".
(2) في"ن"و"ع":"فيجتمعون".
(3) في"ن"و"ع":"بحجة".
(4) في"ن"و"ع":"التيمم".
(5) "مسجد"ليست في"ع".
(6) "فيه"ليست في"ج".
(7) في"ج":"لا".